كان رافع الأثقال مهـمِد سكندر يشارك في تشغيل رشاش ثقيل عندما طُلب منه الانضمام إلى أول فريق أولمبي لِالبوسنة والهرسك، في واقعة تعكس الظروف الصعبة التي أحاطت بتشكيل ذلك الفريق في مرحلة شديدة الاضطراب من تاريخ البلاد. وقد ارتبط اسمه بهذه اللحظة بوصفها مثالاً على انتقال بعض الرياضيين من ساحات الصراع إلى ميادين المنافسة الدولية، دون أن يفقدوا صلتهم بوطنهم أو حضورهم الرياضي.
سبحان الله