أسّس الإسكندر الأكبر، في بعض الأحيان، مدناً لم تحمل اسمه، على خلاف ما قد يُتوقع من قائد ارتبطت باسمه عشرات الحواضر في العالم القديم. ويعكس ذلك أن سياسة التأسيس لديه لم تكن محصورة في تخليد شخصه، بل شملت أيضاً إنشاء مراكز حضرية جديدة لأغراض إدارية وعسكرية وتجارية، ضمن مشروعه الأوسع لإعادة تنظيم المناطق التي خضعت لسلطته.
سبحان الله