لم تعد "كوني آيلاند" في مدينة نيويورك جزيرةً منذ ثلاثينيات القرن العشرين، إذ أدت أعمال الردم والتوسع العمراني إلى اتصالها باليابسة المحيطة بها. وعلى الرغم من احتفاظها باسمها التاريخي، فإنها اليوم تُعدّ لساناً ساحلياً معروفاً أكثر منه جزيرةً منفصلة، وقد ظل الاسم مستخدماً بوصفه جزءاً من هويتها الجغرافية والتاريخية.
