عندما عادت المغنية التيخانية "ليديا ميندوزا" إلى تكساس مع والديها عام ١٩٢٠ وهي طفلة، خضعَت هي وأطفال مكسيكيون آخرون لما كان يُعرف آنذاك بإجراءات تعقيم مهينة على يد عناصر الحدود، إذ أُجبروا على الاغتسال في حمامات من البنزين في سياق سياسات التفتيش التي استهدفت المهاجرين القادمين من المكسيك. وكان هذا الفعل جزءاً من ممارسات قاسية ارتبطت بالخوف من نقل الأمراض، لكنه ظل مثالاً على الإذلال الذي تعرض له كثير من الأطفال والعائلات عند عبورهم الحدود.
