في حين شيّدت بلدان أخرى نصباً تذكارية لخوسيه ريزال بعد قرن من مولده، أُقيم نصب ريزال في مدريد بعد قرن من وفاته، لا من تاريخ ميلاده. ويعكس هذا الاختلاف في التوقيت دلالة رمزية واضحة، إذ ارتبط تخليد ريزال هناك بذكرى رحيله وما مثّله من أثر تاريخي وفكري، أكثر من ارتباطه بذكرى مولده، وهو ما جعل النصب مناسبة لإبراز حضوره بوصفه شخصية وطنية ذات مكانة خاصة في الذاكرة الفلبينية والإسبانية معاً.
سبحان الله