وصف المؤرخ ابن الخطيب الأميرة الغرناطية فاطمة بنت الأحمر بأنها تفوق نساء عصرها كما تفوق ليلة القدر سائر الليالي، في تشبيه يبرز مكانتها الرفيعة وما حظيت به من تقدير في الأوساط الأندلسية. ويعكس هذا الوصف مكانتها الاجتماعية والثقافية في بلاط غرناطة، إذ كان يُنظر إليها بوصفها شخصية لامعة جمعت بين الشرف والنفوذ والتميز، حتى صارت مثالاً يُستشهد به في التعبير عن السمو والفضل بين نساء زمانها.