أصبح قبر الزعيم الروحي الجاوي «كياي ماجا» في منفاه قرب بحيرة توندانو مقصدًا للزيارات الدينية، إذ يتردد عليه بعض الزائرين بوصفه موقعًا مرتبطًا بسيرته ونهايته في المنفى. ويُنظر إلى هذا المكان باعتباره جزءًا من الذاكرة التاريخية المحلية، حيث يلتقي البعد الروحي بالتقدير الشعبي لشخصية كان لها حضور بارز في مجتمعها.