وُجهت إلى حزب "توليدو التقدمي" في بليز اتهامات بأنه كان يتلقى تمويلاً من حكومة غواتيمالا، في سياق سياسي اتسم بتوترات إقليمية وحساسيات مرتبطة بالعلاقة بين البلدين. وتستند هذه الاتهامات إلى الشكوك حول طبيعة الدعم الذي قيل إنه وُجِّه إلى الحزب، من دون أن يعني ذلك بالضرورة ثبوتها بصورة قاطعة، إذ تبقى من القضايا التي ارتبطت بالصراع السياسي والنفوذ الخارجي في المنطقة.