أحمد السمين الألباني عالم وخطاط بغدادي من أصل ألباني، عرف بالفقه واللغة والبلاغة والحديث والتصوف المعتدل. نشأ في بغداد ودرس على علمائها، ثم أصبح مدرساً في جامع أبي حنيفة، وقصده طلاب العلم لما اشتهر به من صلاح وخلق وكرم. تميز أيضاً بالخط العربي وبمجالس الوعظ والإرشاد. تمثل سيرته نموذج العالم المحلي في بغداد العثمانية المتأخرة، حيث اجتمع التعليم الديني والخط والتصوف والخدمة الاجتماعية في شخصية واحدة.