في اليوم الأول من إضرابات «إيست لوس أنجلوس» المدرسية، استُخدمت سيارة «فيكي كاسترو» لاقتلاع سياج في «روزفلت هاي سكول»، في خطوة ارتبطت ببداية التحركات الاحتجاجية التي شهدتها المدرسة آنذاك. وقد عُدّ هذا الفعل جزءاً من أجواء التصعيد المبكر، إذ جاء تعبيراً مباشراً عن رفض القيود المفروضة على الطلاب وسعيهم إلى إظهار موقفهم الجماعي بوسائل رمزية وعلنية.