حضرت روزماري كراملين، مؤلفة دراسة تؤرخ لستين عاماً من تاريخ «جائزة بليك» للفن الديني، أول معرض مرتبط بهذه الجائزة عندما كانت راهبة مبتدئة شابة لدى «أخوات الرحمة» الأستراليات. وقد شكّل ذلك الحضور المبكر نقطة اتصال أولى بينها وبين هذا الحدث الفني الذي ارتبط لاحقاً بعملها البحثي والتوثيقي، إذ جمعت بين التجربة الشخصية والمعرفة التاريخية في تناولها لمسار الجائزة وتطورها عبر العقود.