ترشّح ديك أكرمان، الذي شغل لاحقاً منصب زعيم الأقلية في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، لمنصب المدعي العام للولاية في ٢٠٠٢، في محاولة لدخول أحد أهم المناصب القانونية والسياسية في الولاية. وقد عُرف أكرمان بنشاطه السياسي داخل كاليفورنيا، بينما شكّل هذا السباق محطة بارزة في مسيرته العامة، وإن لم ينجح في الوصول إلى المنصب.
