عندما تخرّج جيمس فريزر في الطب وهو في الرابعة والعشرين من عمره، كان قد نال بالفعل لقب «سير» فأصبح يُعرف باسم «سير جيمس فريزر»، وهو ما يدل على أنّ اللقب كان سابقاً على تخرّجه لا لاحقاً له. وتبرز هذه المعلومة جانباً من مسيرته المبكرة، إذ اجتمع لديه الإنجاز الأكاديمي مع التكريم الرسمي في سنّ مبكرة نسبياً، قبل أن تبدأ مرحلته المهنية على نحو أوسع.
سبحان الله