أُطلق على أحد أصناف نبات «أكيليجيا فلابيلاتا» وصفٌ بأنه «جميل بقدر ما ينبغي أن تكون عليه زهرة الأكيليجيا»، في إشارة إلى التوازن بين الرهافة والزخرفة في هذا الصنف من الزهور. ويعكس هذا التعبير تقديراً جمالياً للنبات أكثر من كونه توصيفاً علمياً دقيقاً، إذ يُستخدم للدلالة على أن مظهره يوافق الصورة المثالية المتوقعة لزهرة الأكيليجيا دون مبالغة أو إفراط في التفاصيل.
سبحان الله