فتحت ألكسندرا هنت، التي عملت سابقاً راقصة تعرّي، حساباً على منصة «أونلي فانز» رداً على أحد المتنمرين على الإنترنت خلال حملتها الانتخابية للفوز بمقعد في مجلس النواب الأميركي. ويعكس هذا التصرف جانباً من استخدام المرشحين لوسائل التواصل والمنصات الرقمية في مواجهة الهجمات الشخصية أو التشكيك بسيرهم المهنية، ولا سيما في سياق الحملات الانتخابية التي تتعرض فيها السمعة والهوية المهنية لقدر كبير من التدقيق.