في مراجعته لكتاب «أ تريبيوت فور ذا نيجرو» لويليام أرمستد، انتقد فريدريك دوغلاس إدراج صورة له جرى تعديلها لتبدو على وجهه ابتسامة، معتبراً أن هذا التدخل لم يكتفِ بتغيير ملامحه، بل مسّ أيضاً طريقة تمثيله بصرياً وقدّم صورة لا تعكس هيئته الأصلية. ويكشف هذا الاعتراض حساسيته تجاه الكيفية التي يُعاد بها تشكيل حضور الشخصيات العامة في المواد المطبوعة، ولا سيما حين يكون التعديل مقصوداً لإضفاء دلالة لا تنسجم مع الواقع.