تتضمن أغنية صدرت عام ١٩٤٧ إشارة طريفة إلى طريقة طهي الأرنب بسرعة كبيرة، إذ تقدم الفكرة بوصفها جزءاً من مضمونها الغنائي لا بوصفها وصفة مستقلة. وتعكس هذه الإشارة جانباً من روح الأغاني الشعبية في ذلك الزمن، حين كانت توظف التفاصيل اليومية والمفارقات الخفيفة لإضفاء طابع مرح على الكلمات، حتى لو بدا موضوعها غير مألوف أو مرتبطاً بعادة طبخ بسيطة.