بعد أن منعت الولايات المتحدة الطلاب الصينيين من العودة إلى الصين، نظّم لي هينغده شبكةً طلابيةً بادرت إلى رفع عرائض إلى رئيس الوزراء الصيني والرئيس الأميركي والأمم المتحدة، مطالبةً بالاعتراف بحق هؤلاء الطلاب في العودة إلى وطنهم. وقد عكس هذا التحرك جانباً من النشاط الطلابي المنظم الذي سعى إلى تحويل القضية من شأن فردي إلى مسألة سياسية وإنسانية أوسع، عبر مخاطبة جهات محلية ودولية في آنٍ واحد.
