كانت جزيرة "إليانور" قد خُصصت أولاً كمحمية للطيور المهاجرة، ثم رُفعت لاحقاً إلى صفة منطقة وطنية للحياة البرية، وذلك لمنحها مستوى أقوى من الحماية القانونية والبيئية. ويعكس هذا التحول في التصنيف حرص الجهات المعنية على صون موائلها الطبيعية وتقليل ما قد يهدد التنوع الحيوي فيها، ولا سيما الأنواع المرتبطة بالطيور المهاجرة ومواطن التعشيش والتغذية التي تعتمد عليها أثناء التنقل الموسمي.
سبحان الله