دافعت المؤرخة الإسرائيلية المتخصصة في دراسة الهولوكوست، «ليني ياهيل»، المولودة في ألمانيا وعضو هيئة تحرير مجلة «دراسات ياد فاشيم»، عن منهج في أبحاث الهولوكوست يقوم على الاعتماد على مصادر يهودية وغير يهودية معاً، بما يتيح قراءة أكثر توازناً للأحداث وفهماً أوسع لسياقاتها التاريخية. وقد عُدّ هذا التوجه محاولة لتجاوز الاقتصار على نوع واحد من الشهادات أو الوثائق، وإبراز قيمة التعدد في المصادر عند دراسة واحدة من أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في التاريخ الحديث.