أُعيد تفسير بعض الأحافير التي كان يُعتقد سابقاً أنها تعود إلى حيوانات بحرية قديمة، إذ تبيّن في دراسات لاحقة أنها أقرب إلى كونها بقايا لأعشاب بحرية. ويعكس هذا التحول في الفهم أهمية مراجعة الأدلة الأحفورية بعناية، لأن الشكل الخارجي وحده قد يقود أحياناً إلى تصنيف غير دقيق، خاصة عندما تكون الكائنات المتحجرة بسيطة البنية أو متداخلة الملامح بين النبات والكائن الحيواني في البيئات البحرية القديمة.
سبحان الله