بنك المعلومات
في ستينيات القرن العشرين، كان من الممكن في حمّامات «كارلايل» التركية في إنجلترا أن يُقدَّم الشاي وشرائح التوست إلى غرفة تبديل الملابس، في دلالة على مستوى الراحة والخدمة الذي كانت تتيحه بعض الحمّامات العامة آنذاك. وتكشف هذه التفاصيل الصغيرة عن جانب من ثقافة الاستحمام الاجتماعي في ذلك الوقت، حيث لم تكن الحمّامات تقتصر على النظافة الجسدية فحسب، بل كانت أيضاً فضاءً للراحة والجلوس والاستمتاع بخدمات بسيطة ترافق التجربة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات