تدعو سياسة «الدورة المزدوجة» في الصين إلى إعطاء الأولوية للاستهلاك المحلي بوصفه محركاً رئيسياً للنمو، مع الإبقاء في الوقت نفسه على انفتاح البلاد على التجارة الدولية. وتهدف هذه المقاربة إلى تعزيز قدرة الاقتصاد الصيني على الاعتماد على السوق الداخلية وتخفيف تأثره بالتقلبات الخارجية، من دون الانفصال عن شبكات التبادل التجاري العالمية أو تقليص دورها في دعم النشاط الاقتصادي.