كانت أليس ساكسبي ممرضةً مسؤولةً عن جناح الضباط في «بوتليز» خلال الحرب العالمية الثانية، وتولّت رعاية عدد كبير من المصابين الذين نُقلوا إليها بعد إنزال نورماندي. وقد جعلها موقعها في هذا الجناح على تماس مباشر مع تدفق الجرحى، حيث اضطلعت بواجبات التمريض والمتابعة اليومية في مرحلة اتسمت بكثافة الإصابات وحساسية الظروف الطبية التي رافقت العمليات العسكرية آنذاك.