ولاية الحجاز ولاية عثمانية في شبه الجزيرة العربية ضمت الحرمين الشريفين ومحيطهما، وارتبطت أهميتها بمكانة مكة والمدينة في العالم الإسلامي. بدأ خضوع الحجاز للعثمانيين بعد توسع السلطان سليم الأول في بلاد الشام ومصر وانتهاء الحكم المملوكي، ثم قدم وفد من أعيان الحجاز بالطاعة، فاعتمد السلطان لقب خادم الحرمين الشريفين وأبقى للإشراف دوراً في إدارة المنطقة. تقلصت لاحقاً بعض السلطات المحلية، وازدادت عناية الدولة العثمانية بالمدينة المنورة والأماكن المقدسة من خلال الأموال والمساعدات والتنظيمات الإدارية. مثلت ولاية الحجاز ركناً دينياً وسياسياً مهماً في الشرعية العثمانية، لأنها ربطت الدولة بإدارة الحرمين وخدمة الحجاج والزائرين.