بنك المعلومات
كشفت الأحداث في ١٩٠٨ أن أحد قادة جماعة إرهابية في الإمبراطورية الروسية كان في الوقت نفسه عميلاً لدى الشرطة منذ ١٥ عاماً، وهو ما ألقى ضوءاً حاداً على أساليب الاختراق والمراقبة التي اعتمدتها الأجهزة الأمنية في تلك الفترة. وتكشف هذه الحادثة عن مستوى معقد من التداخل بين العمل السري والنشاط السياسي العنيف، إذ لم يكن القائد المذكور مجرد مشارك في الحركة، بل كان جزءاً من شبكة المعلومات التي يفترض أنها كانت تتابعها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة