أُعفي الدبلوماسي الياباني «تاتسوو كاواي» من منصبه متحدثاً رسمياً في وزارة الخارجية بعد أن قاد إضراباً داخل الوزارة عام ١٩٤٠، وهو ما يعكس حساسية الموقف تجاه أي تحرك نقابي أو احتجاجي داخل المؤسسات الحكومية في ذلك الوقت. وقد ارتبط اسم «كاواي» بهذه الحادثة بوصفها نقطة فاصلة في مسيرته الإدارية، إذ انتهى دوره الرسمي نتيجة مشاركته المباشرة في تنظيم الإضراب وقيادته.
