يُقال إن المهندس المعماري الحداثي بول رودولف نفدت منه الأموال ثلاث مرات أثناء تصميمه مبنى «مودولايتور»، وهو ما يعكس ما قد يواجهه بعض المعماريين من صعوبات مالية متكررة خلال تنفيذ المشروعات الطموحة التي تتجاوز في تكلفتها التقديرات الأولية. وقد اقترن اسم رودولف بهذا المبنى بوصفه أحد الأعمال التي جسدت أسلوبه الحداثي، مع ما رافقها من تعقيدات في التمويل والتخطيط، حتى أصبح مثالاً على التوتر بين الرؤية المعمارية والقيود المادية.