رفض ستيفن تشاو في البداية تولّي منصب أسقف هونغ كونغ، ثم عدل عن موقفه لاحقاً بعد أن تلقّى رسالة مكتوبة بخط اليد من البابا فرانسيس. ويعكس هذا التحول أهمية التواصل الشخصي في القرارات الكنسية الكبرى، ولا سيما عندما يصدر عن رأس الكنيسة الكاثوليكية نفسه، إذ قد يمنح الرسالة طابعاً أخلاقياً ورمزياً يدفع إلى إعادة النظر في الموقف الأولي.
سبحان الله