يستند مانغا «دوينغ تايم» إلى تجارب مؤلفه الشخصية خلال فترة قضى فيها ثلاث سنوات داخل سجن ياباني، وقد صاغ هذه الخبرة في عمل سردي يعكس أجواء الاحتجاز اليومية وما يرتبط بها من تفاصيل معيشية ونفسية. ويمنح هذا الأساس الواقعي العمل طابعاً توثيقياً واضحاً، لأنه لا يكتفي بالخيال، بل ينطلق من معايشة مباشرة امتدت لسنوات داخل المؤسسة العقابية نفسها.
سبحان الله