اعترفت شركة "غيمِكس" في ١٩٨٠ بأن جهازها المخصص لأتمتة المنزل كان أقرب إلى "لعبة من طراز هوليوودي"، في إشارة إلى أن تصميمه وقدراته آنذاك لم يرقيا إلى مستوى الأنظمة العملية المتقدمة، بل بدت فكرته أقرب إلى منتج تجريبي أو استعراضي أكثر من كونها تقنية ناضجة قابلة للاستخدام الواسع.