كانت "لورا ليروي تراڤيس" أول امرأة في جامعة ديلاوير تتولى تدريب فريق رياضي للرجال، وهو ما جعل اسمها يرتبط بمحطة لافتة في تاريخ الجامعة الرياضي، إذ كسرت بذلك حاجزاً كان يفصل بين أدوار التدريب النسائية والفرق الرجالية داخل المؤسسة. ويعكس هذا التعيين تحولاً مهماً في نظرة الجامعة إلى الكفاءة التدريبية بعيداً عن الاعتبارات التقليدية المرتبطة بجنس المدرب، كما منح حضورها قيمة رمزية في مسار مشاركة المرأة في مجالات الرياضة الجامعية.