تُعيد أنواع بكتيريا «مايكوباكتييريوم» تشكيل طبقات جدارها الخلوي باستمرار بوصفها آلية تساعدها على البقاء في البيئات الشديدة القسوة ومقاومة دفاعات العائل المناعية. ويمنحها هذا التبدل الدائم قدرة أكبر على التكيف مع الظروف غير الملائمة، إذ لا يقتصر دوره على حماية البكتيريا فحسب، بل يسهم أيضاً في تقليل فاعلية الاستجابة المناعية ضدها، مما يعزز فرص استمرارها داخل الكائن الحي.