بعد تقاعده من وكالة ناسا، أصبح رائد الفضاء فرانك بورمان مستشاراً خاصاً لشركة "إيسترن إيرلاينز"، وأسهم في جهود إنقاذ الناجين من تحطم رحلة "إيسترن إيرلاينز ٤٠١" قرب مستنقعات إيفرغلادز في فلوريدا. وقد جمع بورمان في تلك المرحلة بين خبرته التقنية ودوره الاستشاري، فارتبط اسمه بحادثة طيران بارزة في تاريخ الشركة، حيث كان حضوره جزءاً من الاستجابة المباشرة لما ترتب على الكارثة من عمليات إنقاذ ومتابعة للناجين.
سبحان الله