شهدت السلفادور بين ٢٠١٢ و٢٠١٤ هدنةً تفاوضت عليها الحكومة والكنيسة الكاثوليكية وعصابات الشوارع، في محاولة لخفض معدلات القتل التي كانت مرتفعة للغاية في ذلك الوقت. وقد أسهم هذا التفاهم المؤقت في تقليص أعمال العنف لفترة محدودة، رغم أنه ظل اتفاقاً هشّاً تحكمه حسابات أطراف متعارضة المصالح، ولم يكن حلاً دائماً للأزمة الأمنية التي كانت البلاد تعانيها.
سبحان الله