رفضت المربية الأميركية الإفريقية جيني بورتر أن تسمح للمعلمين في مدرستها، التي كان جميع طلابها من السود، بالانضمام إلى «نا»سب» بعد أن انتقد قادتها المحليون مواقفها بشأن الفصل العنصري. وقد ارتبط هذا الموقف بخلاف حول حدود النشاط الحقوقي داخل المؤسسات التعليمية السوداء في مرحلة كانت فيها قضايا المساواة والاندماج محل جدل شديد.