أصحاب الكهف فتية مؤمنون وردت قصتهم في سورة الكهف، اعتزلوا قومهم وما كانوا يعبدون ولجؤوا إلى كهف طلباً للنجاة بدينهم، فأنامهم الله زمناً طويلاً ثم بعثهم آية على قدرته. تذكر الروايات أنهم خرجوا من بيئة يضطهد فيها المؤمنون، ثم استيقظوا وهم يظنون أنهم لبثوا مدة قصيرة، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة بطعام، فكان ظهور نقودهم القديمة سبباً في كشف أمرهم. صارت القصة رمزاً للثبات على الإيمان والاعتصام بالله عند الفتن، وبقي موضع الكهف وعدد الفتية وتفاصيل أسمائهم محل روايات متعددة.