اعتبر أحد المؤرخين أن المفارقات الزمنية في الرواية التاريخية «ذا ريفال تشيفز» لا تمثل مشكلة تُذكر، لأن القراء لم يكونوا يطلبون منها الدقة بقدر ما كانوا يبحثون عن الإثارة والتشويق. ومن هذا المنظور، غلبت قيمة المتعة السردية على الالتزام الصارم بالتفاصيل التاريخية، فصار التساهل مع التناقض الزمني مقبولاً ما دام يخدم أثر الرواية في القارئ ويعزز حضورها الروائي.
سبحان الله