اشترى نازار الدين ديك جام نادي «بيرسيراجا» لكرة القدم بعد أن رفض عشرة من أثرى رجال آتشه عرض الاستحواذ عليه. وقد شكّل هذا الرفض سبباً مباشراً دفعه إلى المضي في الصفقة، في وقت كان فيه النادي بحاجة إلى من يتولى دعمه وإدارته، ما جعل انتقال الملكية إليه خطوة بارزة في مسيرته الرياضية والإدارية.
سبحان الله