اندلع حريق "ستورّي" عندما كان عمال "يونيون باسيفيك رايلرود" يجرون أعمال إصلاح في قضبان السكك الحديدية عند وادي "فيذر كانيون". وقد ارتبطت بداية الحريق بهذه الأعمال الميدانية التي كانت تُنفَّذ على مسار القطار، ما جعله مثالاً على المخاطر التي قد تنجم عن الصيانة في المناطق الطبيعية الحساسة، حيث يمكن لشرارة أو خلل أثناء الإصلاح أن يؤدي إلى اشتعال واسع يصعب احتواؤه سريعاً.
سبحان الله