تكوّنت غالبية سكان مدينة نيامي منذ تأسيسها من مهاجرين قدموا من الأرياف، ولا سيما من الجيلين الأول والثاني، إذ ارتبط نمو المدينة باستقطاب سكان ريفيين انتقلوا إليها بحثاً عن العمل والاستقرار والخدمات. وقد جعل هذا الطابع الديموغرافي نيامي مدينة تشكلها الصلات المستمرة بالمجال الريفي المحيط بها، مع حضور واضح لأسر ما تزال جذورها الاجتماعية والعائلية ممتدة إلى القرى والمناطق الزراعية.
سبحان الله