نجحت وانغ يونغوي في انتشال أسرتها من الفقر، ثم وسّعت أثرها إلى قريتها الأم، حيث ساعدت مئات الأشخاص الآخرين على تحسين أوضاعهم المعيشية والخروج من دائرة العوز. ويعكس هذا التحول انتقال التجربة الفردية إلى أثر اجتماعي أوسع، إذ لم تقتصر جهودها على إنقاذ أسرتها وحدها، بل امتدت لتصبح وسيلة دعم عملي لعدد كبير من أبناء قريتها.
سبحان الله