توقفت الحرب الأهلية الدنماركية مؤقتاً لكي يتمكّن المتحاربون من المشاركة في الحملة الصليبية الوِندية، وهو ما يعكس تداخل الصراعات الداخلية مع الحملات العسكرية التي كانت تُشنّ في شمال أوروبا خلال تلك المرحلة. وقد أتاح هذا التوقف للطرفين إعادة ترتيب أولوياتهما والتوجّه إلى ساحة قتال أخرى ذات بعد ديني وسياسي، قبل أن تستأنف النزاعات المحلية من جديد لاحقاً.
سبحان الله