في عام ٢٠٠١، أصبح بن كيمونديو أول مَن يتولى مهمة صانع الإيقاع في سباق ماراثون شيكاغو ينجح في الفوز بالسباق نفسه، وهو إنجاز لافت لأنه جمع بين دورٍ يُفترض أن يكون مساعداً للعدّائين الآخرين وبين التتويج في النهاية بالمركز الأول. وقد منح هذا الحدث كيمونديو مكانة خاصة في تاريخ السباق، بوصفه مثالاً نادراً على تحول «الـبَيس سِتَر» إلى بطلٍ للمنافسة التي كان في الأصل مكلّفاً بضبط وتيرتها.