كان في محطة سكة حديد "كولفيلد" مكتب لبيع التذاكر مخصّص لسباق الخيل المجاور، كما ضمّت رصيفاً خُصّص لنقل الخيول وتسليمها إلى ذلك السباق، وهو ما يعكس الدور الذي أدّته المحطة في خدمة الحركة المرتبطة بالميدان وليس في نقل الركاب وحدهم.
سبحان الله