أصبح لاعب "إن إف إل" دَستِن ماكدونالد لاحقاً زعيماً عمالياً قاد إضراباتٍ عدة، وارتبط اسمه بالنشاط النقابي في مواجهة ظروف العمل القاسية، قبل أن يُعتقل بسبب اشتباكه مع الشرطة. وتجمع سيرته بين عالم الرياضة والعمل العمالي، إذ انتقل من الملاعب إلى دور أكثر صداماً مع السلطات، ما جعله شخصية لافتة في سياق النضال العمالي آنذاك.
سبحان الله