كانت "مارفا نابلي" إحدى الأسماء المرتبطة بالموجة الإيرانية الجديدة، وقد أخرجت فيلماً ذا طابع كابوسي عن معاناة أسرة تعيش في تشاينا تاون بمنهاتن. وقد تناول العمل، من خلال أجوائه المقلقة وحسّه التأملي، توتر الحياة اليومية داخل بيئة حضرية مزدحمة، وما يرافقها من صعوبات أسرية واجتماعية، مما منحه أثراً بصرياً ونفسياً لافتاً في سياق السينما المرتبطة بتلك الحركة.
سبحان الله