بعد أن ارتفع سعر «بيريميثامين» بنسبة ٥٠٠٠%، دعم كيميائيان من جامعة سيدني، هما ماثيو هـ. تود وأليس موشن، مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية الذين أثبتوا أن بالإمكان تصنيع هذا المركب بكلفة منخفضة. وقد اكتسب هذا الموقف أهمية خاصة لأنه أبرز قدرة الأبحاث التعليمية والشبابية على تقديم بدائل عملية في مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الأدوية الأساسية، مع التأكيد على أن تصنيع المادة لم يكن حكراً على الجهات التجارية الكبرى، بل يمكن إنجازه بوسائل أبسط إذا توافرت المعرفة الكيميائية المناسبة.
سبحان الله