عادت إيفيت ليفي إلى معسكر الاعتقال «أوشفيتز» أكثر من ٢٠٠ مرة برفقة طلاب، في محاولة لتعليمهم ما عاشته خلال فترة وجودها في المعسكر الذي نجت فيه من المحرقة النازية. وقد جعلت من شهادتها الشخصية وسيلةً لنقل الذاكرة التاريخية إلى الأجيال الجديدة، بحيث لا تبقى التجربة مجرد حدثٍ ماضٍ، بل درساً مباشراً في العنف الذي مثّله النظام النازي وفي معنى النجاة من الإبادة.
سبحان الله