خلال ستينيات القرن العشرين، كان هارولد فينغر مسؤولاً عن تطوير أنظمة الصواريخ النووية وأنظمة الطاقة النووية التابعة لـ"ناسا"، بما في ذلك المولدات التي أُبقيت على سطح القمر ضمن بعثات "أبولو". وقد شمل هذا الدور الإشراف على تقنيات كان يُعوَّل عليها لتوفير مصادر طاقة أكثر استقراراً في الفضاء، إلى جانب العمل على تطبيقات الدفع النووي التي كانت تُعد جزءاً من توجهات الوكالة البحثية في تلك الحقبة.